يجب على الأشخاص الذين يحبون الأضواء ولديهم صخب على الإنترنت التفكير في إنشاء قناة YouTube الخاصة بهم. إذا كنت مهتمًا ومثيرًا للاهتمام – يمكنك استخدام النظام الأساسي لتسويق المنتجات التابعة أو بيع المنتجات التي تنشئها بنفسك أو تلقي إيرادات الإعلانات للدروس التعليمية غير الرسمية أو مقاطع الفيديو الترفيهية. بمجرد الحصول على الكرة ، يوتيوب يقدم برنامج شريك يمكن أن تساعدك على تسييل عملك أكثر.
لمحة عني : انا اسمي محمد الكويفي شاب سوري مواليد ١٩٩٦ عايش بالمانيا منذ ٢٠١٥ بسبب اللجوء…. بعد ما بقيت حوالي سنة كاملة و شوي اخذ اعانات من الدولة الالمانية بدأت اشتغل بشركة اتصالات تدعى SNT تابعة لشركة O2 و بعد فترة ليست بطويلة بدأت حس حالي تعيس .. حزين … فقير … و مثل العبد عند الشركة و المدير …. ما فيني اتحكم بحياتي , و لازم اعمل كلشيء هم يريدونه … و كان لابد من التغيير لاني ما كنت سعيد ما كنت حر …. لله خلق عباده احرار .. فلماذا ابقى عبدا عند غيري؟؟ من اجل بضعة دراهم ؟؟؟ ابدااااا ….. و هيك انا قررت ابدأ بمشروع جانبي , فجربت كتيييير حتى وصلت لفكرة الانترنيت و بلشت اشتغل بالامازون اف بي اي و الشوبيفاي و الافيلييت و السوشيال ميديا ماركيتنغ و هاد كان احسن قرار عملتوا بحياتي !! صار معي مصاري و شوي شوي عرفت انو المصاري تشتري الوقت و الوقت هو السعادة اذا استغليناه بشيء نحبه … و ادركت ان المال لوحده لم و لن يجلب السعادة و لكن ما كان يثير الفرحة في قلبي هو الاجابة على استفسارات الاصدقاء لدي و شرح كيفية الوصل للحرية المالية و قررت حينها ان اتوسع في عمل ما احب الى ان قمت بانشاء اول فيديو لدي على اليوتيوب بهدف التعليم و نشر المعرفة و تحرير اكبر عدد ممكن من الناس من حياة العبودية و تخليصهم مما هم فيه و تغيير حياتهم بشكل دائم ……. لقد قمت الى الان بتغيير حياة الكثير من الناس و بالكثير انا اعني الالاف من الناس و الهدف هو الميلايين من الناس الى ان اصل الى العالم العربي بأكمله…. و لكن انا لن استطيع فعل ذلك لوحدي ابدا … فواقعيا هذا صعب جدا لكن بمساعدك لي سنتمكن من ذلك … و الطريقة بسيطة جدا تبدأ من الاشتراك بالقناة حيث ستكبر القناة و تجذب المزيد من الناس الذين هم في حاجة لهذا الحتوى ومن ثم تغيير حياتهم … و ختاما بدي قول انو انا من دون متابعين تبعي ولا شيء و ما فيني اعمل اي شيء … انا هون من اجلكم و اجل ان اساعدك على تحسين حياتكم .. 🖤 هذه رحلتي بالمختصر .. شاركني الرحلة و انضم الى الالاف من الناس الطموحة مثلك .…. احبكم جميعا ♥️……..…..….….….… | محمد الكويفي |
ثم ينتقل للطريقة الثالثة، والتي اجتاحت السوق مؤخرًا، فيقول إنه بينما يتطور العالم الرقمي، تتطور العملات أيضًا، فما بدا مستحدثًا البارحة صار في نهاية المطاف الوسيلة المفضلة للتعاملات المالية. تظهر الدراسات أن المدفوعات غير النقدية ارتفعت بنسبة 5.3 % للعام، في الفترة من 2012 حتى 2015، وكشف استقصاء «جالوب» أن 10% فقط عبروا عن تفضيلهم استخدام طرق الدفع النقدي في عام 2016، في حين كانت نسبة من يفضلون الدفع النقدي، عام 2011، تبلغ 19%.
هناك عديد الشركات الموثوقة و التي انصح بها شخصيا ان ارد العمل في التسويق بالعمولة و لكن ان اردت نصيحتي افلييت امازون هو الافضل بدون منافس للمبتدئين و المحترفين لانك يجب ان تعلم اسرار في امازون ترشحه ان يكون الافضل للربح من الافلييت فهو يحتوي على اكبر نسبة التحويل مقارنة ببقية المتاجر المعروفة و حسبا الاحصائيات وصلت نسبة التحويل إلى غاية 74% وهذا رقم قياسي لن تجده في أي متجر اخر بالعالم .
الحديث عن كون الشركات الكبرى تقوم بتخزين البيانات ومواضيع البحث وعمليات الشراء وحتى التواصل مع الأصدقاء قد يكون مثيراً للقلق، وللوهلة الأولى فالقلق مشروع تماماً حيث أن لا أحد يحب أن يكون عرضة لمراقبة دائمة ومستمرة، لكن في الواقع فنحن كمستخدمين للإنترنت كنا قد تسببنا بسياسة الأرباح هذه، فبالتفضيل الدائم للخدمات المجانية على الخدمات المدفوعة كان لا بد للمواقع الكبرى من مصدر تمويل كبير، كما أن كرهنا الدائم للإعلانات يجعل الشركات مضطرة لجمع المعلومات لتخصيص الإعلانات بشكل شخصي أكثر.
التقنية التالية كانت الإنترنت، وعلى عكس كل من الصحافة والإذاعة والتلفزيون فالإنترنت كان أسهل بالنسبة لمنتجي المحتوى بمختلف أنواعه، وعلى عكس المبالغ المالية الضخمة والاستثمارات الكبرى اللازمة لإنشاء صحيفة أو افتتاح إذاعة أو قناة تلفازية، فمواقع الإنترنت رخيصة نسبياً ويمكن لأي شخص أن يبدأ ببناء موقع دون أن يقامر بمبلغ كبير من المال مما دفع العديد من الأشخاص للتجريب (والفشل بطبيعة الحال)، ومع التنافس الكبير في مجال تقديم المحتوى لم يعد من المناسب طلب اشتراكات من المستخدمين الذين سيفضلون المحتوى المجاني دوماً، وبالتالي أصبحت معظم المواقع مجانية بالكامل ومعتمدة على الإعلانات أو غيرها لتمويلها.
التسويق بالعمولة أو الأفلييت ببساطة هو ان تقوم بإختصارالمشترين الى موقع البائع ليقوموا بدفع المال مقابل شراء منتجات حقيقية و افتراضية عبر رابط خاص قدمه لك سابقا صاحب الموقع (كي يتمكن من معرفة ان المبيعة تمت عن طريقك) وبالتالى ان الربح من الانترنت من هذا المجال هي عبارة عن عمولة تكون قد اتفقت عليها مسبقا مع صاحب المنتج (طبعا العمولة تختلف من موقع لاخر و من منتج لاخر ).
القيام باستبيانات. يمكنك ربح 50 دولار إلى 100 دولار شهريًا نقدًا ومنتجات من خلال القيام باستبيانات على الانترنت. ابحث عن مواقع الاستبيانات من خلال البحث عن "مواقع الاستبيانات المدفوعة" على الانترنت. اشترك في عدة مواقع استبيانات لتزيد من فرص اختيارك للاستبيانات الأعلى أجرًا. سجل بعنوان البريد الاليكتروني وافحص بريدك باستمرار بحيث يمكنك الرد سريعًا على عروض الاستبيانات.[١]
يجب على الأشخاص الذين يحبون الأضواء ولديهم صخب على الإنترنت التفكير في إنشاء قناة YouTube الخاصة بهم. إذا كنت مهتمًا ومثيرًا للاهتمام – يمكنك استخدام النظام الأساسي لتسويق المنتجات التابعة أو بيع المنتجات التي تنشئها بنفسك أو تلقي إيرادات الإعلانات للدروس التعليمية غير الرسمية أو مقاطع الفيديو الترفيهية. بمجرد الحصول على الكرة ، يوتيوب يقدم برنامج شريك يمكن أن تساعدك على تسييل عملك أكثر.
التسويق بالعمولة أو الأفلييت ببساطة هو ان تقوم بإختصارالمشترين الى موقع البائع ليقوموا بدفع المال مقابل شراء منتجات حقيقية و افتراضية عبر رابط خاص قدمه لك سابقا صاحب الموقع (كي يتمكن من معرفة ان المبيعة تمت عن طريقك) وبالتالى ان الربح من الانترنت من هذا المجال هي عبارة عن عمولة تكون قد اتفقت عليها مسبقا مع صاحب المنتج (طبعا العمولة تختلف من موقع لاخر و من منتج لاخر ).

يمكنك أن تجد عروضًا للتسويق بالعمولة على مواقع مثل «كليك باند» ClickBank، أو «سي جاي» CJ.com، و«راكوتين لينك شير» Rakuten LinkShare، وغيرها. ابحث عن العرض الأنسب لك، واحرص على تقديمه للجمهور المناسب، وانتبه ألا ترسل رسائل غير مرغوب فيها إلى أي شخص، إذ ينصحك الكاتب بأن تقوم بالتسويق بطريقة أخلاقية، وفي حال كنت تبحث عن معلومات حول التسويق بالعمولة، يمكنك زيارة موقع «سمارت باسيف إنكوم» Smart Passive Income.


احصل على نماذج. عندما تبدأ في العمل ككاتب حر، قد يكون من الصعب الحصول على عمل بدون نشر أي نماذج من أعمالك. مع ذلك، من الممكن الحصول على نماذج نوعية إذا كنت على استعداد للقيام ببعض الكتابة مجانًا. أولًا، يمكنك نشر محتوى على مدونتك أو موقعك الاليكتروني. يمكنك أيضًا إرسال منشورات ضيف لمدونة شخص آخر. وأخيرًا، يمكنك كتابة منشورات مدونة مجانًا في مقابل الحصول على الخط الثانوي.[٢١]
ابحث عن موضوع مربح. ابدأ باهتماماتك، ثم اكتب عن العديد من الأفكار المتخصصة بقدر الإمكان. فكر في مواضيع يبحث عنها الناس على الانترنت. تشمل الأفكار الأهواء (مثل التصفح أو بناء الجسم)، والمخاوف (مثل العناكب أو التحدث أمام الجماهير)، والمشاكل (مثل التخلص من الديون). قم ببحث عن الكلمات الرئيسية لمعرفة إذا كان الآخرين مهتمين بالموضوع. حاول التعرف على إذا ما كان اسم المجال متاحًا ويطابق الكلمة الرئيسية بنسبة 100%.[٨]
يقول الكاتب إن مواقع مثل «سكولي» Skooli، و«توتر مي» Tutor Me، و«توتر» Tutor، ستمدك بمجموعة من المصادر للدخول إلى فضاء التدريس على الإنترنت، ربما تعتقد أنك لست في حاجة إلى تلك المواقع، لكنها ستوفر لك فرصة جيدة للتعرف إلى طريقة البدء والانطلاق إلى سوق الدروس الخاصة على الإنترنت. فضلًا عن أن هناك مواقع أخرى تتيح لك البحث عن طلبات مدرسين مثل «أب ورك» Upwork، أو «فريلانسر» Freelancer، أو غيرها.
التقنية التالية كانت الإنترنت، وعلى عكس كل من الصحافة والإذاعة والتلفزيون فالإنترنت كان أسهل بالنسبة لمنتجي المحتوى بمختلف أنواعه، وعلى عكس المبالغ المالية الضخمة والاستثمارات الكبرى اللازمة لإنشاء صحيفة أو افتتاح إذاعة أو قناة تلفازية، فمواقع الإنترنت رخيصة نسبياً ويمكن لأي شخص أن يبدأ ببناء موقع دون أن يقامر بمبلغ كبير من المال مما دفع العديد من الأشخاص للتجريب (والفشل بطبيعة الحال)، ومع التنافس الكبير في مجال تقديم المحتوى لم يعد من المناسب طلب اشتراكات من المستخدمين الذين سيفضلون المحتوى المجاني دوماً، وبالتالي أصبحت معظم المواقع مجانية بالكامل ومعتمدة على الإعلانات أو غيرها لتمويلها.
ثم ينتقل للطريقة الثالثة، والتي اجتاحت السوق مؤخرًا، فيقول إنه بينما يتطور العالم الرقمي، تتطور العملات أيضًا، فما بدا مستحدثًا البارحة صار في نهاية المطاف الوسيلة المفضلة للتعاملات المالية. تظهر الدراسات أن المدفوعات غير النقدية ارتفعت بنسبة 5.3 % للعام، في الفترة من 2012 حتى 2015، وكشف استقصاء «جالوب» أن 10% فقط عبروا عن تفضيلهم استخدام طرق الدفع النقدي في عام 2016، في حين كانت نسبة من يفضلون الدفع النقدي، عام 2011، تبلغ 19%.
×