كل ما عليك القيام به هو إنشاء قناة YouTube، وتحميل مقاطع الفيديو إليه  بشكل منتظم وإذا حصلت على كمية لا بأس بها من المشاهدين على مقاطع الفيديو الخاصة بك، (مثل عندما تحصل على +10آلاف مشاهدة على أشرطة الفيديو الخاصة بك)، ربما يوتيوب سوف يدعوكم للانضمام الى برنامج أموالهم . سوف تكون بعد ذلك قادرة على عرض إعلانات AdSense على أشرطة الفيديو الخاصة بك وكسب الأرباح من ذلك . كل هذا يتوقف على كمية الزيارات (المشاهدات) التي تحصل عليه من أشرطة الفيديو الخاصة بك (وايضا أعتقد أن هذه الخدمه لا تزال غير موجودة في بعض دول العربي).
الحديث عن كون الشركات الكبرى تقوم بتخزين البيانات ومواضيع البحث وعمليات الشراء وحتى التواصل مع الأصدقاء قد يكون مثيراً للقلق، وللوهلة الأولى فالقلق مشروع تماماً حيث أن لا أحد يحب أن يكون عرضة لمراقبة دائمة ومستمرة، لكن في الواقع فنحن كمستخدمين للإنترنت كنا قد تسببنا بسياسة الأرباح هذه، فبالتفضيل الدائم للخدمات المجانية على الخدمات المدفوعة كان لا بد للمواقع الكبرى من مصدر تمويل كبير، كما أن كرهنا الدائم للإعلانات يجعل الشركات مضطرة لجمع المعلومات لتخصيص الإعلانات بشكل شخصي أكثر.

هناك الكثير من الشركات الكبرى التي تعمل على تقييم اراء عملائها في منتجاتها او خدماتها التي يقدمونها بالاضافة الى تقديم المساعدة لهم وفي هذا الامر تكون في حاجة الى اشخاص يعملون في الرد على شكاوى العملاء وحل مشكلاتهم ويحصل الموظف في هذا المجال على مرتب مجزي للغاية كما ان تلك الوظيفة لن تحتاج سوى ان تكون لبق ولديك خبرة مناسبة في التعامل مع الاخرين وحل مشكلاتهم او اقناعهم بشراء الخدمات او المنتجات التي تقوم شركتك بعرضها . قد يعتقد البعض ان ذلك العمل ليس شاق ولكن بالعكس ان من يعمل في ذلك المجال يتعرض للكثير من الضغوط العصبية ولكن في المقابل يحصل من يعمل في هذا المجال على مرتبات مجزية تعوض له ما يتعرض له من ضغوط يومية .


لمحة عني : انا اسمي محمد الكويفي شاب سوري مواليد ١٩٩٦ عايش بالمانيا منذ ٢٠١٥ بسبب اللجوء…. بعد ما بقيت حوالي سنة كاملة و شوي اخذ اعانات من الدولة الالمانية بدأت اشتغل بشركة اتصالات تدعى SNT تابعة لشركة O2 و بعد فترة ليست بطويلة بدأت حس حالي تعيس .. حزين … فقير … و مثل العبد عند الشركة و المدير …. ما فيني اتحكم بحياتي , و لازم اعمل كلشيء هم يريدونه … و كان لابد من التغيير لاني ما كنت سعيد ما كنت حر …. لله خلق عباده احرار .. فلماذا ابقى عبدا عند غيري؟؟ من اجل بضعة دراهم ؟؟؟ ابدااااا ….. و هيك انا قررت ابدأ بمشروع جانبي , فجربت كتيييير حتى وصلت لفكرة الانترنيت و بلشت اشتغل بالامازون اف بي اي و الشوبيفاي و الافيلييت و السوشيال ميديا ماركيتنغ و هاد كان احسن قرار عملتوا بحياتي !! صار معي مصاري و شوي شوي عرفت انو المصاري تشتري الوقت و الوقت هو السعادة اذا استغليناه بشيء نحبه … و ادركت ان المال لوحده لم و لن يجلب السعادة و لكن ما كان يثير الفرحة في قلبي هو الاجابة على استفسارات الاصدقاء لدي و شرح كيفية الوصل للحرية المالية و قررت حينها ان اتوسع في عمل ما احب الى ان قمت بانشاء اول فيديو لدي على اليوتيوب بهدف التعليم و نشر المعرفة و تحرير اكبر عدد ممكن من الناس من حياة العبودية و تخليصهم مما هم فيه و تغيير حياتهم بشكل دائم ……. لقد قمت الى الان بتغيير حياة الكثير من الناس و بالكثير انا اعني الالاف من الناس و الهدف هو الميلايين من الناس الى ان اصل الى العالم العربي بأكمله…. و لكن انا لن استطيع فعل ذلك لوحدي ابدا … فواقعيا هذا صعب جدا لكن بمساعدك لي سنتمكن من ذلك … و الطريقة بسيطة جدا تبدأ من الاشتراك بالقناة حيث ستكبر القناة و تجذب المزيد من الناس الذين هم في حاجة لهذا الحتوى ومن ثم تغيير حياتهم … و ختاما بدي قول انو انا من دون متابعين تبعي ولا شيء و ما فيني اعمل اي شيء … انا هون من اجلكم و اجل ان اساعدك على تحسين حياتكم .. 🖤 هذه رحلتي بالمختصر .. شاركني الرحلة و انضم الى الالاف من الناس الطموحة مثلك .…. احبكم جميعا ♥️……..…..….….….… | محمد الكويفي |
واحد من الكوابيس التي تلاحق المهووسين بالخصوصية هي مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، فهذه المواقع التي تحقق أرباحاً عملاقة لا تقوم بذلك عن طريق عرض إعلانات على صفحاتها أو حتى عن طريق الخدمات المدفوعة التي تقدمها، بل أنها تقوم بجمع بيانات المستخدمين واهتماماتهم ومعلوماتهم الشخصية وتصنيفها ضمن تبويبات معينة ومن ثم تحليل هذه المعلومات وبيعها للمعلنين أو استخدامها ضمن الإعلانات التي تطرحها الشركات كخدمة. فكل من شركات Google وMicrosoft وFacebook وAmazon تمتلك خدماتها الإعلانية الخاصة بها.

هناك العديد من الطرق لجذب الأشخاص إلى قائمتك. على سبيل المثال ، يمكنك إنشاء كتب إلكترونية وقوائم مرجعية وأوراق للمراجعة. ويمكنك أيضًا إجراء تحديثات المحتوى ، مثل إصدارات PDF لمقالة تحتوي على موارد إضافية فيها ، وسلسلة تدريب فيديو من أربعة أجزاء ، والمزيد. فكر في جمهورك وما يمكنك تقديمه لهم لتقديم خدمة أفضل لهم ، ثم تعاملهم ببعض الاحترام وستجني في نهاية المطاف المكافآت.


يرى الكاتب أن بإمكانك إطلاق نشاط تجاري عادي يتخصص في بيع منتجات شخص، أو شركة أخرى، فضلًا عن أن أمامك فرصة لابتكار منتجك الخاص بعد درايتك بجوانب المجال الذي قررت خوضه،على سبيل المثال هناك رواد اللياقة البدنية الذين تبلغ ثرواتهم المليار، أمثال «هوارد بينس» الذي تعاون مع «دون براون» مؤسس «أي رولر كوستر» بهدف إنشاء نظام «ستيلث»، وهو نظام لياقة بدنية يقدم التمرينات الأساسية، في هيئة ألعاب، ففي حين أن الأعمال التجارية التي تعتمد على الاختراعات قد تبدو أكثر تعقيدًا، إلا أنها تقدم فرص استثمار لا تعوض.
يمكنك أن تجد عروضًا للتسويق بالعمولة على مواقع مثل «كليك باند» ClickBank، أو «سي جاي» CJ.com، و«راكوتين لينك شير» Rakuten LinkShare، وغيرها. ابحث عن العرض الأنسب لك، واحرص على تقديمه للجمهور المناسب، وانتبه ألا ترسل رسائل غير مرغوب فيها إلى أي شخص، إذ ينصحك الكاتب بأن تقوم بالتسويق بطريقة أخلاقية، وفي حال كنت تبحث عن معلومات حول التسويق بالعمولة، يمكنك زيارة موقع «سمارت باسيف إنكوم» Smart Passive Income.
يرى الكاتب أننا في حين لدينا جميعًا القليل من الوقت الفائض أو ما يعرف بوقت الفراغ، قد يخيل لنا أننا ليس لدينا أي وقت نستثمره في تلك المحاولات، لا سيما وأننا دائمًا مشغولون منغمسون في ما نفعله، لدرجة أننا نغفل قضاء ذلك الوقت في سبر أغوار طرق كسب المال من الإنترنت، ويؤكد الكاتب أن ذلك الشعور متفهم تمامًا، بيد أن كسب المزيد من المال الإضافي بجانب دخلك الأساسي لا يتطلب مزيدًا من الجهد، لسنا بصدد الحديث عن الملايين، إنما كسب بعض المال، أو تأسيس بعض المشاريع صغيرة الحجم من أجل خلق باب للدخل السريع القليل.

يمكن كسب المال وإنفاقه وحفظه وسرقته واستثماره وإهداره. هذا هو السبب في أن الوقت أكثر قيمة بكثير من المال. عندما تفتقر إلى الوقت ، فإن كسب المال عبر الإنترنت (أو دون الاتصال بالإنترنت) يمكن أن يبدو كمهمة مستحيلة. كيف يفترض بك أن تفعل ذلك عندما تعمل في وظيفة من سنة إلى خمس سنوات؟ على الرغم من أن استقرار العمل بدوام كامل قد يسمح للنوم بهناء في الليل ، إلا أنه لا يساعد عصائرك الإبداعية في البحث عن استراتيجيات جديدة مدرة للدخل.
قد تكون لست على علم وراء السبب الرئيسي "لماذا الناس يقومون بتحميل أشرطة الفيديو إلى Youtube؟ صحيح أن كثيرين منهم يشاركون أشرطة الفيديو لمشاركتها مع أقاربهم ،أو الأصدقاء...الخ ولكن ماذا عن بقية الناس، أي لماذا يقومون  بتحميل أشرطة الفيديو؟ حسنا، تحميل أشرطة الفيديو لأنه يمكن لكمية من أشرطة الفيديو هذه أن تجعل استخدام برنامج الشراكة التي تقدمها يوتيوب في متناول اليد .
منذ تأسيس التطبيق عام 2009 وحتى عام 2014 كان التطبيق يتبع سياسة أن السنة الأولى مجانية للاستخدام ومن ثم يتطلب مبلغاً هو دولار واحد فقط للاشتراك السنوي. هذه التكلفة الصغيرة ظاهرياً كانت تمنح التطبيق أرباحاً كبيرة وصلت حتى 1 مليار دولار تقريباً في عام 2014 وهو مبلغ كبير للغاية حتى بالنسبة لبرنامج تراسل على هذا النطاق من الانتشار. لك الأمر تغير بشكل كبير مع شراء Facebook للبرنامج عام 2014 ومن ثم التخلي عن التكلفة السنوية تماماً بعدها بشكل ترك وسيلة واحدة ممكنة لتحقيق الأرباح: إضافة إعلانات أو تخزين بيانات المستخدمين.
حالة تطبيق WhatsApp تعتبر نوعاً ما حالة خاصة، فتطبيق المراسلة المباشرة الأوسع انتشاراً في العالم (مع أكثر من 1.3 مليار مستخدم) لا يعرض أية إعلانات ولا يتطلب أية أجور تسجيل (حالياً على الأقل) كما أنه يقوم بتشفير المحادثات بحيث أنه لا يستطيع قراءة محتواها وتحليله، إذاً كيف من الممكن لتطبيق بهذا الحجم أن يستمر دون وجود مصدر تمويل واضح له؟ في الواقع الجواب ينقسم لعدة إجابات مختلفة تتبع للزمن.
كل ما عليك القيام به هو إنشاء قناة YouTube، وتحميل مقاطع الفيديو إليه  بشكل منتظم وإذا حصلت على كمية لا بأس بها من المشاهدين على مقاطع الفيديو الخاصة بك، (مثل عندما تحصل على +10آلاف مشاهدة على أشرطة الفيديو الخاصة بك)، ربما يوتيوب سوف يدعوكم للانضمام الى برنامج أموالهم . سوف تكون بعد ذلك قادرة على عرض إعلانات AdSense على أشرطة الفيديو الخاصة بك وكسب الأرباح من ذلك . كل هذا يتوقف على كمية الزيارات (المشاهدات) التي تحصل عليه من أشرطة الفيديو الخاصة بك (وايضا أعتقد أن هذه الخدمه لا تزال غير موجودة في بعض دول العربي).
ولعل السؤال الأهم هو ماذا يمكنك فعله من خلال منصة فايفر؟ يمكنك بيع أي شيء بدءًا من تصميم الرسوم البيانية، أو التصميمات، أو حتى التسويق الإلكتروني، أو الكتابة، أو الترجمة، فضلًا عن خدمات تصميم الرسوم الكرتونية، وعمل أفلام الفيديو، وإنتاج الموسيقى والتسجيلات السمعية، وتطوير التطبيقات والبرامج، وخدمات الأعمال التجارية، وصولًا إلى الألعاب، وقراءة الطالع.

قد يقدم التسويق بالعمولة فرصة احتكاك منخفضة للغاية في مجال بيع المنتجات عبر النت، وفي حين أنك تحتاج لجمهور لبيع المنتجات أو الخدمات، صار الآن بإمكانك ربح المال وأنت مستريح في منزلك. بعض المنتجات والخدمات تدر أرباحًا مجزية، ما يعني أنك لو تصرفت بحنكة، سيمكنك بسهولة تحقيق أرباح كبيرة من خلال توجيه الترافيك أو عدد الزيارات إلى عروض بعينها (يمكن أن تكون شراء منتج، تسجيل بموقع، اشتراك بدورة تعليمية..)؛ طالما أنك تستهدف الاهتمامات الصحيحة.
×